العقل المذهل
28 مارس 2007” .. الجزء العلوي من المخ يتحكم في الوظائف التلقائية للجزء السفلي مثل التحكم والسيطرة على بعض الوظائف الحيوية في الجسم .
في العديد من الحضارات البدائية ،كان ينظر إلى مثل هذه القدرات على أنها أمر مُسلّم به على الرغم من أنهم بالطبع لم يربطوا بينها وبين الجزء العلوي والجزء السفلي للعقل . إن القبائل البدائية في أستراليا – على سبيل المثال – كانت تتمتع بنظام قضائي يفوق بعض النظم الغربية الحديثة . كان عندما يقترف أحد أفراد القبيلة ذنبًا مستحقًا لعقوبة الإعدام من وجهة نظر هذا الشخص نفسه ومن وجهة نظر باقي أعضاء القبيلة ،كانت القبيلة تعمد أولاً إلى التشاور في الأمر حتى تصل إلى اتفاق بالإجماع فإن وافق الشخص المُدان على قرار القبيلة ،كان يذهب إلى منطقة مسطحة بالقرب من المكان الذي تعيش فيه القبيلة ويجلس مشبكًا ساقيه ،وكانت القبيلة تجتمع في دائرة واحدة وتشرع في غناء بعض الأغاني القبلية . أثناء الغناء ،كان الشخص المُدان يعمد إلى توظيف قواه العقلية فقط في إيقاف كل الوظائف الحيوية في جسمه إلى أن يتوقف من تلقاء نفسه.
هناك أمثلة شبيهة لقدرات العقل المذهلة ظهرت أيضًا في المجتمعات الغربية .عندما يموت شخص شديد الصلة بشخص آخر -على سبيل المثال- ويكون هذا الشخص الآخر في أتم صحة ،قد يُعرب الأخير بمنتهى الوضوح في الرحيل مع شريكه . المثير هو أن هناك عددًا لايُحصى من القصص يؤكد رحيل هذا الشخص الآخر في غضون يوم أو اثنين ،حيث ترسل القشرة المخية أمرًا إلى كل الأنظمة الأخرى بالتوقف فيموت الشخص الحي من شدة الحزن ،وهو ما أصبح يُطلق عليه الآن اسم (تأثير الصدمة العاطفي) على المخ.”
من كتاب العقل القوي Head Strong للبريطاني توني بوزان Tony Buzan
صاحِب كتابًا.
4 مارس 2007يقولُ الجاحظ:
والكتاب هو الجليسُ الذي لا يُطرِيك ، والصديقُ الذي لا يُغرِيك ، والرفيقُ الذي لا يَمَلُّك ، والمستميحُ الذي لا يستريثك ، والجارُ الذي لا يستبطيك ، والصاحب الذي لا يريد استخراج ما عندك بالملقِ ، ولا يعاملُك بالمكْر ، ولا يخدعُك بالنفاق ، ولا يحتالُ لك بالكذِبِ .
والكتاب هو الذي إن نظرت فيه أطال إمتاعك ، وشحذ طباعك ، وبسط لسانك ، وجوَّ بنانك ، وفخَّم ألفاظك ، وبحبح نفسك ، وعمَّرَ صدرك ، ومنحك تعظيم العوامِّ ، وصداقة الملوك ، وعرفت به شهرٍ ما لا تعرفه من أفواهِ الرجال في دهْرٍ ، مع السلامة من الغُرْمِ ، ومن كدِّ الطلب ، ومن الوقوفِ ببابِ المكتسب بالتعليم ، ومن الجلوس بين يدي مَن أنت أفضلُ منه خُلُقاُ ، وأكرمُ منه عِرقاً ، ومع السلامة من مجالسة البغضاء ، ومقارنة الأغنياء .
والكتاب هو الذي يطيعك بالليل كطاعته بالنهار ، ويطيعك في السفر كطاعته في الحضَرِ ، ولا يعتلُّ بنومٍ ، ولا يعتريهِ كَلَلُ السهرِ ، وهو المعلِّمُ الذي إن افتقرت إليه لم يخْفِرْك ، وإن قطعت عنه المادة لم يقطعْ عنك الفائِدةَ ، وإن عزلته لم يدعْ طاعتك ، وإن هبَّت ريحُ أعاديك لم ينقلبْ عليك ، ومتى كنت معه متعلِّقاً بسبب أو معتصماً بأدنى حبْل كان لك فيه غنىً من غيره ، ولم تضرَّك معه وحشةُ الوحدة إلى جليسِ السوءِ ، ولو لم يكن من فضله عليك وإحسانه إليك إلاَّ منْعُه لك من الجلوس على بابِك ، والنظرُ إلى المارة بك . مع ما في ذلك من التعرُّض للحقوق التي تلزم ، ومن فضولِ النظرِ ، ومن عادةِ الخوْضِ فيما لا يعنيك ، ومن ملابسةِ صغارِ الناسِ ، وحضورِ ألفاظهم الساقطة ، ومعانيهم الفاسدة ، وأخلاقِهم الرديئة ، وجهالاتهم المذمومة . لكان في ذلك السلامةُ ثم الغنيمةُ ، وإحرازُ الأصل مع استفادةِ الفرْعِ ، ولو لم يكن في ذلك إلا أنه يشغلك عن سخف المُنى ، وعن اعتياد الراحةِ وعن اللَّعبِ ، وكل ما أشبه اللعب ، لقد كان على صاحبه أسبغ النعمة وأعظم المِنَّةَ .
وقد علمنا أن أفضل ما يقطع به الفُرَّاغُ نهارهم ، وأصحاب الفكاهات ساعاتِ ليلهم : الكتابُ ، وهو الشيء الذي لا يُرى لهم فيه مع النيل أثر في ازدياد تجربة ولا عقل ولا مروءة ، ولا في صوْن عِرض ، ولا في إصلاح دينٍ ، ولا في تثمير مال ، ولا في رب صنيعةٍ ولا في ابتداءِ إنعامٍ .
مُدُنٌ خِفَــاف..
21 يونيو 2006
(1)
....
....
....
سألَ (قبلاي خان) ،(ماركو بولو) :” في الأخير،وفي اليوم الذي أعرف منه كل الرموز،هل سأكون قادرًا على امتلاك الإمبراطورية؟”
فأجاب رجل البندقية:”مولاي لا تعتقد بهذا.ففي ذلك اليوم ،ستكون أنت رمزًا بين الرموز.”
~~~
(2)
حذرني السفراء من النساء والابتزاز والخديعة،فإن اتقيت ذلك فسيخبرونني عن مناجم فيروز اكتشفوها أخيرًا،وعن امتيازات أثمان الفراء المصنوعة من ريش الخطاف،وقتراحات للحصول على سيوف دمشقية.
سأل (الخان) ،(ماركو بولو): “وأنت ؟ لقد عدت من أماكن تساوي هذه بعدًا،وتخبرني بالأفكار التي تأتي الإنسان الجالس على عتبة بيته في المساء يتمتع ببرودة الهواء.. إذن ماجدوى أسفارك؟”
أجابَ (ماركو) :” الوقت مساء.ونحن نجلس على عتبات بلاطك.يمرّ علينا نسيم ناعم.فبأي بلد أوحت لك كلماتي سوف ترى ذلك البلد من نقطة الإمتيازات هذه،حتى إنْ حلّت بدل قصرك قرية مُهمَلَة في يباس أو حمل النسيمُ نتانة وُحوُل المصَبّ”.
“إنَّ نظرتي نظرة متأمل غارق في أفكاره،أقرّ بذلك،لكن ماذا عنك؟ لقد عبرتَ أرخبيلات وسهولاً وسلاسل جبال ،وتقول الأشياء التي يقولها من لم يبرح مكاننا هذا”.
لقد تعلّم (ماركو) أن (الخان) إذا ماناكَدَ أو ناقشَ جليسه فذلك يعني رغبته بمتابعة سير الفِكَر الخاصة بذلك الجليس،لذا اتخذت إجابات ماركو واعتراضاته مكانها في رأس الخان وفي مجرى ذاتي خاص..
لذا يمكن القول بأنه ليس مما يهم احدهما أن تُقال الأسئلة والحلول بصوت مسموع،أو أن يتبادلاها بصمت،وقد كانا في الحقيقة صامتَين، عيونهما نصف مغمضة،مسترخييَن على أرجوحتيهما الشبكتيين،يُدخنان بغليونين من الكهرمان..
تخيل (ماركو بولو) نفسه يجيب أو أن (الخان) تخيل جوابه،بأن أكثر الناس ضياعًا في ميادين المدن البعيدة ،هو الذي فهم المدن الأخرى التي اجتازها ليصل إلى هناك. والذي يستذكر مراحل رحلته ،ويجئ إلى الميدان الذي أبحرمنه ،والأماكن التي ألفها في شبابه،ومايحيط ببيته،والميدان الصغير لمدينة حيث كان فيها طفلاً يَثِبَ مَرحًا هناك..
هنا، قاطعه (قبلاي)..أو تخيل (ماركو) أنَّ (قبلاي) قاطعَهُ..أو أنَّ (ماركو بولو) نفسه هو الذي قاطع،بسؤال كهذا:”هل تتقدم دائمًا ورأسك إلى وراء”؟ أو :”هل ماتراه دائمًا يقع خلفك”؟ أو: “هل تحدث أسفارك دائمًا في الماضي؟”
ذلك كله، لكي يستطيع (ماركو) ان يفسر،أو يتخيل أنه يفسر،أو ينجح اخيرًا في أن يفسر لنفسه أن ماشاهده،هو شئٌ يكمن في المستقبل القريب،وحتى إذا كان بعض أحداث الماضي الذي تغيرَ شيئًا فشيئًا وهو يتقدم في رحلته ؛لأنَّ ماضي المسافر يتغير وفْقَ الطريق الذي سلَكَهُ،ليس الماضي الحالي الذي يضيفُ له كل يومٍ يمرُّ يومًا،ولكنه الماضي الأكثر بعدًا ..
وفي وصوله إلى أي مدينة جديدة، يجد المسافر ماضيًا له لا يعرف أنه امتلكه يومًا: مالم تمتلكه ،يظلّ بانتظارك في اماكن غريبة لم تشهدها بعدُ.
(ماركو) يدخل مدينة،فيرى شخصًا في ميدانها يعيش حياة (ماركو)،أو حياة مشابهةً لها..يقدِرُ الآن أن يكون في مكان ذلك الرجل.لو توقف في الزمان،فيما مضى،أو لو أنه فيما مضى،وفي مفترق الطرق،بدلاً من أن يتخذَ ذلك الطريق قد سلكَ الطريق الذي يُعاكسه،لوصل مكان ذلك الرجل في ذلك الميدان..
إنّهُ منذُ الآن معزولٌ عن ماضيه الحقيقي ،أو المُفتَرَض..
وهو لايستطيع التوقف،عليه أن يستمر إلى مدينة أخرى،حيثُ ماضٍ آخر من مواضيهِ ينتظره،أو ربما كانَ شيئًا يمكن أن يكون مستقبلاً له.
الذي هو حاضرٌ الآن..شخصٌ آخر..المستقبلات التي لم تتحق ليست غير أغصان للماضي،أغصان ميتة.
“هل الأسفارُ لاستعادة العيشِ في الماضي؟”
كانَ هذا سؤال (خان) في تلك اللحظة.السؤال الذي يمكن صياغته أيضًا بـ“هل الأسفار لإعادة حجب المستقبل؟”
وكانَ جواب (ماركو):
” في المكان الآخر مرآةٌ معتمة..المسافرُ يرى فيها القليل مما لهُ،ويكتشف الكثير مما ليس له ،ولن يمتلكهُ يومًا“.الوفاة الثانية لرجل الساعات!
9 فبراير 2006“الماهرونَ في التسلُّقِ هم فقط القادرونَ على ألا يخافوا،هم كذلكَ الذينَ يهوون التغيير السريع،وينجحونَ في النجاة من فخ المشاعر.”
نورا أمين
_الاسم رواية..لكن ربما لأن الكاتبة لعبت دور البطلة بنفس الاسم،بدا الأمر كأنهُ تقليبٌ حنون وموجه لوالدها الذي تُوفي.. كما تقول بنهاية الرواية:
“أريد أن أقول لهُ بطريقةٍِ غيرَ قابلةِ للمحو ،أنني أحبه.”
,,
لا يوجد بالتحديد شئٌ ما يحدد أن تنفصلَ خبرةُ الكاتب الأصلية عمّا يكتب..لكنهُ انطباعٌ لا أعرفُ أصلهُ أن الروايةَ ،وإن التقت مع الواقعِ ،فهي مختلفةٌ عنهُ..
بقراءةِ مثل هذهِ الرواية (الوفاة الثانية لرجل الساعات)لنورا أمين..لاثغور في الواقع المحكي لتسدّها الحيل الأدبية..
ولا ترميز..
بل منتهى البساطة الممتعة..وإعادة صياغة للواقع بحيثُ يتميز النص عن أن يكونَ مجرد كتاب ذكريات ما..
,,
_تقسيم الروايةِ بديع..ومبتكر..ومبني بالكامل على الزمن..وهو كالتالي:
ساعات...
ودقائق..
وثواني..
خارج الزمن..
,,
هو أول عمل أقرأُهُ كنموذج لأن يكون الزمن(وربما الساعةُ نفسها بأنواعهايد/حائط/الخ) هو محور الرواية..كنتُ أستطيع تصور أن يكون المكان هو مُرتكَز النص أو البطل،بخلاف الزمان..
أيضًا لا تجدُ كلامًا مثاليًا ..بل كلٌّ يُذكَرُ كما كان..مما منحَ الحكي مصداقية ملموسة..وقرّبها مني كثيرًا ككقارئة..
,,
هذهِ بعضُ مقتطفاتٍ من الرواية..
“أُرغٍمَتْ الساعةُ هذه المرة على التوقف حيثُ لا يحلو لها.وخفتَ تمامًا الضحكُ الذي كانت تُطلقُهُ عندما تتجمع عقاربها في رقم (واحد).لملمَتهم هنا في توجس ،وتشككت إن كانت سوفَ تراودها شجاعة كي تنشرهم في الدائرة من جديد.
الأرقامُ المحفورة بحروف أجنبية صارت تحملُ لونَ الدم.في الليلِ يداهمُهُ الألم،يتلوى ولا يُطلِقُ صرخة ،يهرع إلى دورةِ المياه دونَ أية طقوسِ أو لذة..يتقيأ دمًا،ودمٌ يتقيؤه..”
“تكللت ساعةُ الحائطِ في غرفتهِ بتلك الحمرةِ،ودفنَت أسفلَ عقاربها موعدًا سريًا تفيضُ فيهِ الدماءُ ليلاً عن الرجل.”
“كانت حناجرُ النساءِ قد احتجبت خلفَ قناعها التقليديوكانت ذاكرةُ أمي تعيدُ ترتيبَ كلمات المعزين في أحجامِ تناسبها.
غُصتُ في المقعدِ الخشبي ،ومددتُ ساقيّ المتربتين..
حاولتُ تقصي الدقائق التي مرّت منذُ قدومنا دونَ معونةِ الساعة..كانَ هذا دومًا اختبارًا جيدًا للتعودِ على الدقةِ ،وضبط الزمن..لكنه الآن يبدو فخًا هائلاً يفغرُ ،مجتذبني نحو طبقاتِ عجينية كحمم البراكينٍ الراكدة ،تبتلعني اوقاتٌ ولحظات في شراسة الوحوش الأسطورية القديمة ..أحاولُ أن أنجو بنفسي ،فأُصِرُّ على احصاء الدقائقِ كساعةٍ عادية..
أتصنّعُ تركيزًا في المسألةِ الحسابية الداخلية،وأجاهدُ كي أنزع رأسي من حمم الذكرياتِ،وأزمنتها المكبلة ،يراودني خوفٌ من ان عقاربي تتسمر..تُمتَصُ عن آخرها داخل هذهِ العجينةِ العنكبوتية،ينتابني هلعٌ وأخالني على حافة الموت،أبتلعُ جسدي كله،وكأنهُ مجرد عقربٍ متخفٍّ ،لم يبقَ سوى رأسي،أرفعُهُ عاليًا عن الطوفان،تغرقُ دائرةُ الوجه،تتغطى العينانِ والأذنان والأنف..ينفتحُ الفم عن آخرهِ متشبثًا بالوقت، والوقتُ متعلقٌ في ذرّاتِ الهواء..”
العجوز*
6 فبراير 2006_أستطيع أن أُخيف أي شخص بهذه الطريقة،ما عليّ إلا أن أذهبَ إليه،وأنظر إلى عينيه وأقول :”أوه..إنني أعرف عنك أشياء
كثيرة.”..أنا لا أعرف عنه شيئًا بالطبع. ولكن المؤكد أن الشخص سيُفزَع،إنَّ لدى كل شخص شيئًا يخفيهِ عن الناس..”
ـــــــــــ
العجوز:”انظري كيف شيدوا المباني،هؤلاء الضباع لقد حجبوا السماء،يحاولون الابتعاد الله..الملاحدة!..يخفون ظلمهم خلفَ السورِ والحجر..”
تانيا:إنه يومٌ سقيم،آه لو يحدثُ شئ
ياكيف:حريق مثلاً؟..هل تحبين الحرائق؟
تانيا:إنني أخافها،لكنني في بعض الأحيان أشعر بمللٍ شديد بحيثُ يسرني أن يحدث اي شئ مهما كان فظيعًا
...
صوفيا: “إن الرجل العجوز مُجهدٌ مُحطم. إنه مريض يسري في عروقهِ سم الحقد الذي يحملهُ بين جنبيه،ومرضُه لادواءَ له.كلُّ مايقوى عليه هو تحمل العذاب والألم، فهو لا قِبَلَ له بشئٍ آخر ،إنَّ العذاب مهنته،وقد سما به إلى مرتبةِ الفن الرفيع،ويوجد على شاكلتهِ كثيرون ،إنهم يستمرئون العذاب ؛لأنه يخولهم الحقَّ في الانتقام،في تحطيم حياةِ الآخرين..وليس أكثر أنانية من هؤلاء الذين نالهم الظلم والعَسَف..”
صوفيا:لقد عُوقبت بغيرحق،أليسَ كذلك؟
العجوز:(بعد فترة صمت)،إذن؟
صوفيا:إذن لماذا تريد أنت الذي ذقت مرارة العذاب ظلمًاأن تجعلَ الآخرين يتعذبون؟
،العجوز:ممم..صديقُكِ جوزيف هذا يريد أن يدخلَ الجنة بالرغم من ذنوبه..أليس كذلك؟..لن تكونَ الجنةَ من نصيبه
إنها من نصيبي ،من نصيب التعساء أمثالي ..هذا هو العدل ..أما عن جوزيف فإذا قُدِّر لي أن أتعذب مرة،فلابد أن يتعذّب هو مرتين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*
مسرحيته (الحضيض)مُثِّلَت على مسرح برلين لمدة عامين على التوالي..
كلماتٌ من نورٍ..
28 يناير 2006*(يابني، إذا رأيتَ النورَ فلا تجعل بينك وبينه سِتْرًا فلعلك بالغ سدرة المنتهى)
*(يابني، لاتركب أمواجَ الريحِ،ولاتنتظر نومَ العواصفِ ،وأوصيكَ بالتسبيحِ في بطن الظلمة..)
*(يابني، إذا أدركك فيضانُ نهرٍ آسنٍ فآوي إلى جبلِ ذاتكَ،ولاتكشف عن سرِّ أسرارك.)
*(يابني،لايشغلك الوقوفُ على عتباتِ العشق ،ولايجذبُكَ الضريحُ إلى رميمِ الحلم،وتطلعْ إلى أنوارِ وجودكَ في دُجَى فنائك.)
*(يابني،لايحزُنكَ امتطاءُ الليلِ صهوةَ النهارِ،فالليلُ فارسٌ هزيل،والنهارُ جوادٌ جامح..)
ارهاصات للتجلي(محمود قنديل)