WordPress database error: [Can't open file: 'wp_comments.MYI'. (errno: 145)]
SELECT ID, COUNT( comment_ID ) AS ccount FROM wp_posts LEFT JOIN wp_comments ON ( comment_post_ID = ID AND comment_approved = '1') WHERE ID IN (11) GROUP BY ID

لازورد » 2006 » مارس » 16 jump to navigation

» الصفحة الأولى

منطق القوة..

16 مارس 2006

القليل من الفضفضة السياسية قد يفيد،طالما كانَ هذا آخر مايمكننا فعله..
العقلاء يقولون أن المظاهرات ليست شيئًا جيدًا،وليسَ إيجابيًا كفايةً..وأن الإيجابي من الأمور هو أن نكون ناجحين نحنُ انفسنا في حياتنا..
ربما كان العيبُ فينا ،بأننا ينقصنا الصبر ،لأن معظم الأشياء التي يجب أن ننجح فيها (الدراسة/العمل/العلاقات الاجتماعية)تحتاج الصبر،والمثابرة ،والالتزام..
هذه الصفات الثلاثة..ستبقى ألفاظًا مجوفةنطالما لم تتبعها تصرفات تستمر إلى أن تصبح عادة..

هذا كله شئٌ جيد..نأتي لمسألة هل تتابع العالم حولك،وأنت تحاول إصلاح ذاتك ،أم لا..
المشكلة في متابعة العالم حولنا الآن..أنه متخمٌ بكل وسائل الإعلام،والتي تبث الملايين من الأخبار..والانقياد لروح هذه الأخبار هو الأسهل..

يبدو الفيضانُ من المعرفة الإعلامية يشدنا إلى طريقين متناقضين تمامًا..الحروب والمآسي من ناحية،والتسلية المفرطة المغرقة في التفاهة من ناحية أخرى..

لكنّ الاثنين يبدوان أن رسالتهما واحدة،وهي أن البقاء للأقوى..والعالم لايزيد عن (غابة رقمية)..


الحديثُ الإخباري يركز الآن مثلاً على استخدام السلاح النووي،وأمريكا بعد أن قضت وطرها من العراق،تبحث عن وجه جديد،قد يكون (إيران) ،أو (سوريا)..أو أي دولة قد تحقق لها فائدة استراتيجية،وتكون صالحة لاستخدامها أرضًا لتجارب مصانع الأسلحة (التي تُنتج ولا تُستَهلَك من كثرتها) ،والأدوية أيضًا..

أتذكر الدكتور الذي نشرَ إعلانًا في جريدة (الأهرام) بحجم صفحة كاملة يحذّر من أن أمريكا ستضرب العراق ،لمصالح شركات الأدوية الأمريكية..وبعد ضرب العراق نشر إعلانًا آخر ،يستحثُّ الناس للاعتراض،وأن حديث مصالح شركات الأدوية،ليس كلامًا فارغًا..

المشكلة في ذاكرتي هذه..عمومًا لو وجدت الإعلان قريبًا،سأنشره بإذن الله..

الآن أنا أتفهم أن تعلن دولة نامية مثل باكستان،سياسة التقشف ،لتتمكن من صناعة القنبلة النووية..وأتفهم (إيران) جدًا..وأشكر الله على أن (مصر) لم توقع للآن على منع الأسلحة البيولوجية والكيماوية..
فتُهم مثل (مساندة الإرهاب) وما إلى ذلك نتيجة قول مثل هذا الكلام..يبدو كلامًا رفاهيًا جدًا ،وفارغًا بالنظر لما يحدث في كل مكان ،بلا رادع..

وللأبرياء في (جوانتانامو) والعراق وفلسطين ..لكم ولنا الله.